الجزائر في المرتبة الثامنة عربياً حسب مؤشر جودة الحياة 2025
في تقرير حديث صادر عن "مؤشر جودة الحياة 2025"، حظيت الجزائر باهتمام واسع بعد تصدرها المرتبة الثامنة على مستوى الدول العربية، والمرتبة الخامسة والتسعون عالمياً. هذا التصنيف يعكس تحسناً ملحوظاً في مقومات الحياة الكريمة التي تعيشها شريحة كبيرة من السكان، وسط جهود متواصلة من الدولة في تطوير الخدمات الأساسية.
يشمل مؤشر جودة الحياة عوامل متعددة مثل الصحة، التعليم، الأمن، مستوى الدخل، والبنية التحتية. ورغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، فإن الجزائر تمكّنت من الحفاظ على استقرار نسبي في هذه المجالات، خصوصاً في ما يتعلق بالوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم المجاني، بالإضافة إلى انخفاض معدلات الجريمة مقارنة بدول أخرى.
المرتبة الثامنة عربياً قد لا تبدو متقدمة جداً، لكنها تمثل خطوة مهمة، خاصة إذا ما قورنت بدول عربية تسبقها في الترتيب، مثل الإمارات أو قطر، التي تتمتع بإمكانيات مالية هائلة. فالجزائر، بثرواتها الطبيعية ومقوماتها البشرية، تسعى إلى بناء نموذج تنموي أكثر توازناً، يراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي معاً.
بالإضافة إلى ذلك، تُعد العاصمة الجزائرية من أكثر المدن العربية أمناً وتنظيماً، وفق تقارير دولية. كما أن الحياة اليومية فيها تمتاز بالهدوء نسبياً، رغم التحديات التي قد يواجهها المواطن من تنقل وخدمات.
رغم أن الطريق ما زال طويلاً نحو مراكز متقدمة، فإن التقدم المسجل يُعد مؤشراً إيجابياً. ويُنظر إليه كحافز للإصلاحات المستقبلية التي قد تُحسن الوضع أكثر، خصوصاً في ظل مبادرات حكومية تهدف إلى تحسين ظروف المعيشة ودعم الشباب والتشغيل.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.