هل السعودية أكثر أماناً من الولايات المتحدة؟
سؤال يطرح نفسه كثيراً في الآونة الأخيرة: هل السعودية فعلاً أكثر أماناً من دول كبرى مثل الولايات المتحدة؟ الجواب قد يفاجئ الكثيرين، لكن الأرقام تتحدث بصوت عالٍ. وفقاً لتصنيف حديث صدر في 2025، احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين من حيث مؤشر السلامة العامة.
نساء وأطفال يمشون ليلاً دون قلقمن الطبيعي اليوم في الشوارع السعودية أن ترى امرأة أو طفلاً يسير وحده في منتصف الليل دون خشية. هذه الصورة التي قد تبدو مستحيلة في مدن كبرى حول العالم، أصبحت واقعاً ملموساً في المملكة. ويعود الفضل في ذلك إلى تحسن كبير في تطبيق القانون، وانتشار الكاميرات، وتعزيز الشرطة المجتمعية، بالإضافة إلى التغيرات الاجتماعية التي دعمتها رؤية 2030.
مقارنةً بالولايات المتحدة، حيث تُسجل معدلات جنائية مرتفعة نسبياً، خاصة في المدن الكبرى، تبرز السعودية كواحة أمن واستقرار. الأمر لا يقتصر على الجرائم الكبرى، بل يمتد إلى الشعور العام بالطمأنينة في الأماكن العامة. نفس المقارنة تنطبق على دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا والصين وروسيا، التي لا تزال تواجه تحديات في بعض مناطقها.
الأمان ليس مجرد رقملكن الأهم من التصنيف أن تجربة المواطن والمقيم تؤكد هذا التغير. الشعور بالراحة عند التجول ليلاً، أو ترك السيارة مفتوحة دون خشية من السرقة، أو رؤية العائلات تخرج معاً في الساعات المتأخرة، كلها دلائل حية على نجاح جهود توطيد الأمن.
السعودية اليوم ليست فقط أكثر أماناً من الولايات المتحدة، بل أصبحت مثالاً يُحتذى في كيفية بناء مجتمع آمن بخطوات مدروسة ورؤية واضحة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.