الكويت تُنهي ربط الدينار بالدولار وتُعيد نظام سلة العملات

أعلن الشيخ سالم عبد العزيز الصباح، محافظ البنك المركزي الكويتي، اليوم قرارًا اقتصاديًا مهمًا يتمثل في فك الارتباط الكامل للدينار الكويتي بالدولار الأمريكي، وهو الربط الذي كان ساريًا منذ عام 2003. ويمثل هذا التحوّل خطوة استراتيجية كبيرة في مسار السياسة النقدية للكويت.

وأوضح المحافظ أن البلاد ستعود إلى النظام السابق الذي يُحدد بموجبه سعر صرف الدينار على أساس ، تشمل الدولار الأمريكي، واليورو، والين الياباني، والجنيه الإسترليني، وبعض العملات الأخرى حسب وزنها في التجارة والاستثمار الكويتي. ويهدف هذا التوجه إلى تحقيق مرونة أكبر في السياسة النقدية، وتعزيز قدرة الكويت على التكيّف مع التقلبات الاقتصادية العالمية.

ومنذ عام 2003، التزمت الكويت بربط الدينار بالدولار، في خطوة استهدفت استقرار الأسعار ودعم الثقة في الاقتصاد الوطني، خصوصًا في ظل الاعتماد الكبير على إيرادات النفط المُسعّرة بالدولار. لكن التغيرات الحالية في المشهد المالي العالمي، وضرورة تنويع أدوات السياسة النقدية، دفعت بالسلطات إلى إعادة النظر في هذا النهج.

ومن المتوقع أن يُسهم هذا القرار في تعزيز مرونة الاقتصاد الكويتي، وتقليل التأثر بالتقلبات في قيمة الدولار، فضلًا عن دعم التنويع الاقتصادي الذي تسعى إليه الدولة ضمن رؤيتها المستقبلية. ورغم أن التأثير المباشر على المواطنين قد يكون محدودًا في المدى القريب، إلا أن القرار يُعدّ رسالة قوية باتجاه إدارة أكثر فاعلية للاستقلال المالي.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة