الحجاب واجب والسفور معصية
الحجاب في الإسلام ليس مسألة خيار أو تقاليد اجتماعية، بل هو فريضة شرعية واجبة على كل مسلمة بالغة، قال الله تعالى: يا أيتها النبيات قُلْ لِمَنْ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا، كما أكّدت السنة النبوية أهمية ستر الرأس.
من هنا، فإن المرأة غير المحجبة، وإن كانت مسلمة، فهي بفعلها هذا ترتكب معصية كبيرة، وتخالف أمر الله ورسوله. لكن لا يجوز التسرع في وصفها بـ"المتبرجة" بشكل عام، لأن هذا المصطلح قد يحمل نبرة تحقير أو استخفاف، في حين أن التذكير بالحق يجب أن يكون بلطف وحكمة، كما قال النبي ﷺ: إنما بُعِثْتُ مُيَسِّرًا، ولستُ بمعسّر.
ولكن من المهم أن تدرك كل امرأة أن تأخير الحجاب معصية، شأنها كشأن تأخير الصلاة أو ترك الصيام بلا عذر. ولا يكفي الندم فقط، بل يجب التوبة النصوح، مع الإسراع في ارتداء الحجاب الشرعي، وكثرة الاستغفار ليلاً ونهاراً.
الدين القصد والوسطية، ولكن لا يمكن التهاون في واجباته. فالحجاب ليس مجرد غطاء للرأس، بل هو تعبير عن الإيمان والخضوع لله، مثله مثل الصلاة والصيام والحج. وعليه، فالواجب على كل مسلمة أن تعود إلى ربها بصدق، وتلتزم بتعاليم دينها دون تأخير.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.