حكم امتناع الزوجة عن فراش زوجها

تُبنى الحياة الزوجية في الإسلام على المودة والرحمة والمباشرة بالمعروف، ومن أهم مقومات الاستقرار الأسري رعاية الحقوق المتبادلة بين الزوجين. وقد وردت النصوص الشرعية بتبيان هذه الحقوق لتشمل شتى جوانب الحياة المعاشرية، ومنها حق المعاشرة بالمعروف.

فإذا دعا الزوج زوجته إلى الفراش وامتنعت عن إجابته دون وجود عذر شرعي أو سبب قاهر كالمرض، فإن ذلك يُعد من الأمور الحاطة بشرط الحياة الزوجية المستقرة. وقد تبيّن في الفقه الإسلامي واستناداً إلى الأحاديث النبوية الصحيحة أن امتناع الزوجة عن تلبية دعوة زوجها وبقاءه غاضباً عليها يوجب السخط واللعن من الملائكة حتى تصبح أو يرضى عنها.

ويتأكد هنا أن الشريعة الإسلامية تبتغي بهذا التوجيه صيانة العفة في المجتمع وحماية الفرد من الوقوع في الحرام. وفي المقابل، يُستحب للزوج أن يكون رحيماً ومراعياً لظروف زوجته النفسية والبدنية، لأن الأصل في العلاقة الزوجية هو التراحم والرفق المتبادل لضمان استمرار الدفء والسكينة في البيت المسلم.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة