الشهوة في الجنة: نعيم مُباح لا تعب منه
من الأسئلة التي تدور في أذهان كثير من الناس: هل توجد الشهوة في الجنة؟ والإجابة، كما ورد في أحاديث نبوية صحيحة، أن الله عز وجل أعد للمؤمنين نعيماً لا يُضاهى، يشمل كل مطالب النفس في طمأنينة وسرور، ومن ذلك ما يتعلق بالعلاقات الزوجية في الآخرة.
ففي الجنة، لا وجود للحرام، كل شيء يكون طاهراً ومحلاً. قال العالم خضر إن العلاقات الجنسية موجودة في الجنة، لكنها ضمن نعيم الإيمان، وهي مكافأة لمن كَفّ عن الحرام في الدنيا ابتغاء رضا الله. فالجنة ليست مكاناً للزهد القاسي، بل هي ملذات طاهرة لا تعب منها ولا تعب بعدها.
ومن عجائب هذا النعيم أن الرجل في الجنة يُعطى قوة مئة رجل في متعة الجماع، كما ورد في أحاديث صحيحة. هذه القوة ليست للإسراف، بل هي من كرامة الله للمؤمن، تُمكّنه من التمتع بزوجاته من الحور العين دون كلل أو ملل.
كما أن الحور العين هنّ من نعيم الجنة العظيم، كما وصفهن الله في كتابه، كأنهن لؤلؤ مكنون. وهنّ زوجات للمؤمنين الذين طهّروا قلوبهم وعملوا الصالحات.
فلا شهوة محرّمة في الجنة، بل كل رغبة تُستجاب بطهارة وسرور. إنها حياة لا يعرفها إلا من وصل إليها، نعيم لا يُوصف، أعده الله للمُخلصين.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.