بشارات النصر وإخراج الظلم عن فلسطين

في قلوب الملايين من المسلمين، تترقرق أملٌ لا ينضب بتحرير فلسطين وعودة الكرامة إلى أهلها. هذا الأمل ليس مجرد شعور عاطفي، بل مُستمد من وعود ربانية في كتاب الله، حيث يُبشر الصابرين المجاهدين بالنصر بعد الشدة. قال تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ [الشعراء: 227]. هذه الآية الكريمة ليست مجرد وعد ديني، بل خريطة طريق: الإيمان، العمل الصالح، التمسك بالله، ثم النصر بعد الظلم.

رغم طول الأمد وشدة المأساة، فإن المؤمن لا يستسلم لليأس. بل يرى في كل حركة مقاومة، في كل دعوة، وفي كل صلاة عند أسوار المسجد الأقصى، بوادر فجر قريب. لم يُخفَت الأقصى، ولم تنطفئ روح الأمة، بل ما زال في قلبها نبض يقين بأن هذا الكرب لن يدوم.

النصر قد يكون أبعد مما نتخيل، وقد يكون أقرب مما نظن. فـ“وَإِنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ”، كما قال النبي ﷺ. وكل علامة من علامات التمكين اليوم — من صمود الشعب الفلسطيني إلى تضامن الشعوب — هي جزء من مشهد الانتصار القادم.

فالفلسطيني لم يُخلق ليُشرد، والأقصى لم يُبنى ليُستباح. وربُّ العالمين لا يُخلف وعده. ف liberation فلسطين ليست مجرد عملية سياسية أو عسكرية، بل قضية إيمان ووعد إلهي. وكل مؤمن يقرا هذا الأمل في قلبه، يعلم يقيناً: وأنَّ غداً لناظره قريب.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة