هل نجح أحد في الهروب من سجن ألكاتراز؟

يُعد سجن ألكاتراز واحدًا من أكثر السجون شهرة في التاريخ الأمريكي، وكان يُعرف بـ"الصخرة" بسبب موقعه المعزول في وسط خليج سان فرانسيسكو. شهد السجن وجود أخطر المجرمين، مثل آل كابوني، زعيم العصابات الشهير، وروبرت سترود، المعروف بـ"رجل الطيور في ألكاتراز"، رغم أن لقبه لم يأتِ من حبه للطيور بل من تجاربه مع الطيور داخل السجن، وليس في ألكاتراز فعليًا.

على مدار سنوات افتتاح السجن، حاول 42 سجينًا الهروب بطرق متنوعة، من حفر الأنفاق إلى استخدام أدوات مصنوعة يدويًا، لكن لم يُعرف عن أي منهم أنه نجا بالفعل. كانت الحراسة مشددة، والمحيط محيطًا بحريًا قاسيًا بدرجة حرارة منخفضة تهدد الحياة.

لكن أقرب محاولة هروب أثارت جدلًا كبيرًا وقعت في عام 1962، عندما خطط ثلاثة سجناء — كليفو أوستن، وفرانك موريس، وشقيقاه — لعملية هروب محكمة. استخدموا أدوات بسيطة لحفر جدران الزنزانة، وصنعوا رؤوسًا مزيفة من الصابون والمناديل لوضعها في الأسرّة وتضليل الحراس. ثم اختفوا عبر نفق في الحائط، واستخدموا قاربًا مصنوعًا من نفخات لقطع مسافة طويلة في البحر.

أُعلن عن اختفائهم، وعُثر على بعض متعلقاتهم على جزيرة قريبة، لكن لم يُعثر على جثثهم أبدًا. منذ ذلك الحين، ظل مصيرهم لغزًا. هل ماتوا في البحر أم نجحوا في الهروب؟ لا تزال الروايات تختلف، لكن الأكثر ترجيحًا أنهم لم ينجوا. ومع ذلك، تظل قصتهم الأقرب إلى الأسطورة في تاريخ السجن.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة