الكذب من أجل إصلاح ذات البين
في حياة الناس تقع الخلافات، وربما تصعب الأمور بين الأحبة والأصدقاء، فتظهر سوءات وتنشأ فتن لا تعلم عواقبها. ومع أن الكذب محرم في الأصل، إلا أن الشريعة الحكيمة فرّقت بين نوعين من الكذب: ما يُقصد به الإفساد، وما يُقصد به الإصلاح.
قال النبي محمد ﷺ: ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيُنمي خيرًا أو يقول خيرًا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.