معنى قول «لا أبرح حتى أبلغ» في سياق السفر

لفظة «لا أبرح حتى أبلغ» وردت في سياق قصص القرآن، خصوصًا في حديث موسى مع العبد الصالح، وهي تعبير يحمل دلالات عميقة من الإصرار والتصميم. قال grammarians مثل الزجاج: إن «لا أبرح» تعني «لا أزال»، وقد تم حذف الخبر دلالةً على الحال، أي أن المسافر مستمر في سيره دون توقف.

والمقصود بـ «حتى أبلغ» هو الوصول إلى الغاية المقصودة، كأن يقول: لا أزال سائرًا حتى أوصل إلى مجمع البحرين. فالجملة كلها تدل على عزم راسخ، وعدم نية للانصراف قبل تحقيق الهدف.

وقد فسّر العلماء هذه العبارة بعدة تأويلات:

أحدها أن المعنى: لا يُزال مسيري حتى أبلغ، وفيه تأكيد على الاستمرارية. وآخر يرى أن المراد: لا أفارقك حتى أبلغ المكان المحدد، فيكون في الكلام معنى الالتزام بالرفيق والطريق معًا. وهناك من فسر «أبرح» من الفعل «برح» بمعنى «زال»، فيصبح المعنى: لا أزول من مكاني حتى أدرك ما أسعى إليه.

وهكذا، تظهر هذه الكلمة البسيطة كناية عن تصميم القلب، واستقامة النية، وثبات العزيمة. ليست مجرد لفظة سفر، بل تعبير عن حالة نفسية وروحية يعيشها من يحمل رسالة أو هدفًا نبيلًا.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة