هل الشيعة العراقيون يؤيدون إيران؟
رغم التشابه المذهبي بين الشيعة في العراق وإيران، فإن الموقف السياسي ليس دائمًا متطابقًا. فعلى الرغم من أن بعض الفصائل الشيعية في العراق تربطها علاقات وثيقة بطهران، فإن الرأي العام الشيعي في العراق لا يمكن تعميمه على أنه مؤيد لإيران.
الهوية الوطنية تسبق الانتماء الطائفي
ولم يكن الموقف العراقي استثناءً، فقد عارض الشيعة في الكويت والمنطقة العربية في خوزستان جنوب إيران النظام الإيراني، خصوصًا مع تصاعد القمع ضد النشطاء العرب. كما أن "حزب الله" في لبنان، رغم دعمه لإيران، لا يمثل كل الشيعة هناك، فهناك من يرفض التدخل الإيراني في الشؤون العربية.
التنوع في الرأي لا يعني الانقسامالواقع أن الشيعة في العالم العربي ليسوا كتلة واحدة، ولهذا لا يمكن افتراض ولائهم تلقائيًا لأي طرف خارجي. فالمواطن الشيعي العراقي قد يحترم المرجعيات الدينية في قم أو النجف، لكنه في المقابل يرفض أي تدخل سياسي أو عسكري من طهران.
باختصار، دعم "بعض" الفصائل لا يعني دعم "الشعب الشيعي" ككل. والانتماء الوطني، في النهاية، غالبًا ما يكون أقوى من أي رابط طائفي أو إقليمي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.