هل يغفر الله للزاني المحصن؟
إن باب التوبة في الإسلام واسع لا يغلق في وجه أحد، ورحمة الله تعالى وسعت كل شيء مهما عظمت الذنوب. فالزاني المحصن، وهو المتزوج الذي ارتكب هذه الكبيرة، كغيره من أصحاب المعاصي، إذا تاب إلى الله توبة نصوحًا فإن الله يقبل توبته ويغفر ذنبه.
ولكي تكون هذه التوبة صالحة ومقبولة، اشترط العلماء مجموعة من الشروط الأساسية التي يجب أن تستجمعها. أولها الندم الصادق على ما بدر منه من إثم، والإقلاع الفوري عن المعصية وقطع كل الطرق المؤدية إليها، إضافة إلى العزم الأكيد على عدم العودة إلى هذا الفعل أبدًا في المستقبل.
ومن أهم جوانب التوبة أن تكون خالصة لوجه الله تعالى، نابعة من خشية العقاب ورجاء المغفرة، وليس خوفًا من الفضيحة بين الناس أو السقوط من أعينهم. فإذا تحقق الإخلاص وصحت الشروط، فإن الله يتغمد العبد برحمته ويمحو عنه أثر الذنب، كما جاء في الأثر أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.