هل يمتلك المغرب صواريخ بعيدة المدى؟
في السنوات الأخيرة، عزّز المغرب قدراته العسكرية بشكل ملحوظ، خصوصًا في مجال الأسلحة المضادة للدبابات. ورغم أن المغرب لا يُعرف بامتلاكه صواريخ بالستية بعيدة المدى، فإنه يعتمد على ترسانة حديثة من الصواريخ الموجهة التي تُستخدم ضد الأهداف البرية، خصوصًا الدبابات والمدرعات.
الصواريخ المحمولة على الكتف تُستخدم بشكل واسع من قبل وحدات المشاة، وتُعد خيارًا فعّالًا في الحروب الدفاعية أو في التضاريس الوعرة. ومن بين هذه الأنظمة، صواريخ مثل ميلا (MILAN) وكورنيت الروسية التي تم توريدها ضمن صفقات تسليح حديثة. هذه الصواريخ تمتلك مدى يتراوح بين 2 إلى 4 كيلومترات، ما يجعلها فعّالة ضد الدبابات الثقيلة والمركبات المدرعة.إلى جانب ذلك، تُزوّد بعض المركبات المدرعة المغربية بصواريخ موجهة بعيدة المدى، تُطلق من على بعد يضمن سلامة الجنود. هذه الأنظمة تُستخدم في سيناريوهات قتالية متقدمة، وتُدمج مع أنظمة رصد وتحديد دقيقة.
المغرب لا يسعى لامتلاك صواريخ بالستية، بل يركز على الدفاع الجوي والقدرات التكتيكية الفعّالة، خصوصًا في سياق التوترات الإقليمية. وتشير التقارير إلى تعاون تقني مع دول مثل فرنسا والصين في تطوير أنظمة دفاعية متطورة.بالتالي، وإن لم يكن المغرب يمتلك صواريخ بعيدة المدى بالمعنى الاستراتيجي، فإن ترسانته من الصواريخ المضادة للدبابات تُعد قوية وحديثة، وتواكب التطورات العسكرية المعاصرة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.