هل يمكن أن يُغفر الزنا؟

سؤال يطرحه كثيرون: هل يمكن أن يُغفر الزنا؟ والإجابة، وفقًا للكتاب المقدس، واضحة: نعم، الزنا خطيئة عظيمة، لكنه ليس خارج نطاق المغفرة الإلهية.

يُظهر الكتاب المقدس أن الله لا يرفض الخاطئ، بل يدعو التائب. فالأنبياء والقديسون لم يكونوا بلا خطية. فالنبي إبراهيم، وابنه إسحاق، وابنه يعقوب، جميعهم عاشوا في ظروف شاذة من الزواج المتعدد أو العلاقات التي لا تتماشى مع الوصية، ومع ذلك اختارهم الله وباركهم. والملك داود، الذي ارتكب الزنا مع بتسبع، سُجلت خطيئته بوضوح، لكنه حين تاب، قبله الرب وغفر له.

المغفرة لا تعني تبرير الخطيئة، بل تُظهر قوة النعمة

فالمسيح لم يأتِ ليدان الخاطئ، بل ليُخلّصه. حتى في الكنيسة الأولى، ورد في رسائل بولس أن بعض المؤمنين كانوا زناة، لكنهم "طهروا" و"تقدسوا" باسم الرب يسوع (1كورنثوس 6: 11). هذا يدل أن الخطيئة لا تُقصي الإنسان من نعمة الله، طالما هناك توبة صادقة ونُصرة للحق.

إذا كنت تشعر بالذنب أو الرفض بسبب خطأ ماضٍ، فاعلم أن قلب الله مفتوح للعائد. المهم ليس ما فعلته، بل إلى من ترجع. فالرب يقبل التائب، ويعيد بناء الحياة من جديد.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة