أثرياء من أصل إفريقي في الولايات المتحدة

نعم، يوجد مليارديرات من أصل إفريقي في الولايات المتحدة، ويلعبون دورًا بارزًا في عالم الأعمال والتكنولوجيا. كان ديفيد ستيوارد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة وورلد وايد تكنولوجي (WWT) المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات، يُعد العام الماضي أغنى رجل أسود في أمريكا. تُقدر ثروته حاليًا بـ 12.4 مليار دولار، ما جعله يحتل المرتبة الثانية بين أكثر المليارديرات السود ثراءً في البلاد.

أما المرتبة الأولى فقد تغيرت هذا العام، بعد صعود شخصية بارزة في عالم المال والأعمال، بينما لا يزال ستيوارد يُعد من أبرز النماذج الناجحة، خاصةً بفضل نجاح شركته التي تُعد واحدة من أكبر الشركات الخاصة في أمريكا، وتوفر حلول تقنية لمؤسسات حكومية وشركات كبرى. ما يميز ستيوارد أنه بنى إمبراطوريته من الصفر، دون دعم من نُخَب اجتماعية أو ميراث عائلي ثري.

في المرتبة الثالثة نجد روبرت ف.، أحد الرواد في عالم الاستثمار والعقارات، الذي شكّل presence ملحوظًا في القائمة بفضل أداء استثماراته القوية في السنوات الأخيرة. هذه التغييرات في الترتيب تُظهر ديناميكية المشهد المالي، وتفتح المجال أمام مزيد من التنوع في عالم الثروة الأمريكية.

رغم أن عدد المليارديرات السود في الولايات المتحدة لا يزال محدودًا مقارنةً بالمجموع الكلي، فإن وجود أسماء مثل ستيوارد وروبرت ف. يُعد مصدر إلهام للعديد، ودليلًا على إمكانية النجاح في ظل التحديات الكبيرة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة