تشير أحدث الدراسات النفسية والروحية إلى أن أكثر من ثمانين بالمائة من البشر يعانون من تقلبات طاقية حادة دون معرفة السبب الحقيقي وراء هذا الإرهاق المفاجئ. الإجابة المباشرة تكمن في الاعتماد على الرقية الذاتية والتحصين النفسي اليومي، وهو الأسلوب الوحيد القادر على إعادة التوازن لجسمك وطاقتك الحيوية دون الحاجة للوساطة أو الاعتماد المطلق على الآخرين لتفريغ تلك الشحنات السلبية المتراكمة.

جذور الاعتقاد وتاريخ التعامل مع الطاقة الخفية عبر العصور

تضرب جذور مفهوم الإصابة بالعين جذوراً عميقة في تاريخ البشرية جمعاء، إذ لم تقتصر هذه الظاهرة على ثقافة بعينها، بل تناقلتها الحضارات القديمة كالفراعنة والإغريق والعرب والشرقيين بأسماء ومصطلحات تختلف في ظاهرها وتتطابق في جوهرها. كان الأقدمون يدركون بالفطرة أن للنظرة الإنسانية، خصوصاً تلك المشبعة بالحسد أو الإعجاب المفرط المقرون بالاستكثر، تردداً كهرومغناطيسياً أو طاقياً قادراً على إحداث خلل في هالة الإنسان المحيطة به.

هذا التأثير لم يكن