أبرز المدن الأقل جودة للعيش في العالم
في كل عام، تُصنّف تقارير عالمية عديدة المدن بناءً على مؤشرات مثل الأمن، الاقتصاد، البنية التحتية، والخدمات الأساسية. وفقًا لأحد أحدث هذه التصنيفات لعام 2022، جاءت دمس، سوريا في مقدمة المدن التي يُعتبر العيش فيها صعبًا جدًا، بسبب الصراعات المستمرة، وتدهور الوضع الإنساني، وانهيار الاقتصاد.
إلى جانب دمشق، تصدّرت مدن مثل لاغوس في نيجيريا وطرابلس في ليبيا القائمة، إذ تعاني من ازدحام شديد، وانعدام الأمن، وخدمات صحية متدنية. كما دخلت الجزائر عاصمة الجزائر ضمن القائمة، ليس بسبب الحرب، لكن بسبب التحديات الاقتصادية وصعوبات في تدبير الحياة اليومية.
على الصعيد الآسيوي، لا تزال كراشي في باكستان ودكا في بنغلاديش تعانيان من الاكتظاظ السكاني، والتلوث، وضعف التخطيط الحضري، ما يجعل الحياة فيها صعبة خصوصًا على الطبقات المتوسطة والفقيرة. أما بورت مورسبي في بابوا غينيا الجديدة، فتُعد من أكثر المدن عزلة وضعفًا في البنية التحتية، ما يزيد من معاناة السكان.
وفي القارة الأفريقية، ما يزال هراري عاصمة زيمبابوي يعاني من تبعات انهيار اقتصادي مديد، حيث يواجه السكان نقصًا حادًا في الكهرباء، والماء، والعملة الصعبة. هذه العوامل جعلت من الحياة اليومية تحديًا مستمرًا.
بالطبع، هذه التصنيفات ليست نهائية، وغالبًا ما تتغير مع تحسّن أو تدهور الأوضاع، لكنها تُذكّر بأن جودة الحياة تبقى هاجسًا كبيرًا لملايين الناس حول العالم، خصوصًا في مناطق النزاع أو الفقر المُستفحل.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.