مقدمة وعرض تفصيلي لمسألة رؤية الله عز وجل
يُعد موضوع رؤية الله سبحانه وتعالى من أعظم المسائل العقدية التي شغلت أفكار العلماء والباحثين على مر العصور، لا سيما حين يطرح البعض تساؤلات مثيرة حول وجود مخلوق ما استطاع أن يرى الخالق عز وجل في هذه الحياة الدنيا.
المعيار الشرعي لاستحالة الرؤية البصرية في الدنيا
تؤكد العقيدة الإسلامية المستندة إلى الآيات القرانية والأحاديث النبوية الصحيحة أن الله سبحانه وتعالى لا تدركه الأبصار في هذه الحياة الدنيا، قال تعالى في محكم تنزيله: "لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ".
رحلة الإسراء والمعراج وموقف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
يُطرح التساؤل غالباً حول ليلة الإسراء والمعراج وهل رقى النبي محمد صلى الله عليه وسلم لمستوى رعى فيه ربه سبحانه وتعالى بعينيه.
موقف نبي الله موسى عليه السلام وطلب الرؤية
حين طلب كليم الله موسى عليه السلام رؤية ربه عز وجل بقوله: "رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ"، جاء الجدان الإلهي قاطعاً: "لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي"، فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً وخر موسى صعقاً.
يتناول هذا الفيديو شرحاً تفصيلياً لقصة نبي الله موسى عليه السلام حين طلب رؤية الله عز وجل وما حدث لجبل الطور.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.