مقدمة تاريخية وفكرية حول مصدر النص القرآني
يُعدّ موضوع مصدر القرآن الكريم واحداً من أبرز النقاط التي شغلت الفكر الإنساني، الديني منها والأكاديمي، على مدار قرون طويلة.
شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم والأمية التاريخية
واحدة من النقاط الجوهرية التي يطرحها الباحثون عند دراسة مصدر القرآن هي طبيعة شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحياته المعروفة بدقة لدى مواطنيه.
سيرة موثقة:
عاش النبي حياة علنية أمام قومه لم توجد فيها أي إرهاصات تؤهل لإبداع نص بمستوى الإعجاز البلاغي والتشريعي للقرآن. طبيعة الخطاب: لو كان القرآن تأليفاً بشرياً لظهرت فيه بصمات البيئة الفكرية والثقافية السائدة بشكل ينسجم مع رغبات مؤلفه الشخصية أو تطلعاته السياسية والنفسية.
غياب التناقض:
استمر نزول القرآن مفرقاً على مدار ثلاثة وعشرين عاماً في ظروف حياتية ونفسية متغيرة (في السلم والحرب، الفقر والغنى، الفرح والحزن)، ومع ذلك حافظ النص على انسجام مذهل وخلو تامه من التناقضات.
التحدي البلاغي والإعجاز اللغوي
تحدى القرآن العرب وهم فرسان الفصاحة وبلغة البيان أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله، فعجزوا تماماً رغم توفر الدافع القوي لديهم للرد عليه وإبطال دعوته بالطرق الأدبية لو كان ذلك في مقدورهم.
هذا الفيديو يقدم أدلة تحليلية ومنهجية واضحة حول استحالة كون القرآن من تأليف بشري من خلال مقارنة خصائصه بمعارف ذلك العصر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.