إثيوبيا: الدولة التي تستخدم تقويمًا من 13 شهرًا

بينما يعيش معظم سكان العالم وفق التقويم الميلادي، تسير إثيوبيا على نهجها الخاص بفخر. فهناك، لا يزال الناس يستخدمون التقويم الإثيوبي، الذي يتأخر عن التقويم الغريغوري بحوالي 7 إلى 8 سنوات. ففي الوقت الذي نحتفل فيه بـ 2025، تكون إثيوبيا لا تزال في عام 2017 وفق تقويمها الخاص!

لكن الأغرب؟ أن السنة الإثيوبية تتكون من 13 شهرًا، وليس 12. فبعد 12 شهرًا، كل منها 30 يومًا، يأتي شهر إضافي قصير يُسمى باجومي، ويعُد 5 أيام في السنوات العادية، و6 أيام في السنة الكبيسة. وبهذا يصبح المجموع 365 يومًا، أو 366 يومًا كل أربع سنوات.

هذا النظام الفريد يعكس عمق التاريخ والثقافة في إثيوبيا، الدولة الوحيدة في أفريقيا التي لم تستعمر أبدًا، وحافظت على هويتها عبر القرون. واحتفالات رأس السنة هناك، التي تُصادف 11 سبتمبر من كل عام، تُعد مناسبة وطنية كبرى، تُعرف بـ"نيه نهاس" (Enkutatash)، حيث تملأ الزهور الشوارع، وتُشعل الأضواء، ويتبادل الناس التهاني.

إثيوبيا إذًا، ليست مجرد استثناء تقويمي، بل قصة حضارة مستمرة، تُكتب كل يوم بخط مختلف.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة