المركز العسكري لإيران في 2026 حسب تصنيف القوة النارية العالمية
تحتل إيران المرتبة السادسة عشرة عالمياً من بين 145 دولة في التصنيف السنوي لمؤشر القوة النارية العالمية (Global Firepower) لعام 2026. ويُعد هذا الترتيب مؤشراً على قدرات إيران العسكرية مقارنة بالدول الأخرى، ويعكس وزنها الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.
يُحسب المؤشر بناءً على عوامل متعددة تشمل القوات المسلحة، والعتاد العسكري، والقدرات الصناعية، والموارد الطبيعية، والبنية التحتية، بالإضافة إلى العوامل الجيوسياسية. وبلغت درجة إيران في مؤشر القوة 0.3199، علماً أن الدرجة المثالية هي 0.0000، ما يعني أن انخفاض الرقم يدل على قوة عسكرية أكبر.
رغم أن إيران لا تنفق على جيشها بالمبالغ الضخمة التي تُنفقها قوى عظمى مثل الولايات المتحدة أو الصين، إلا أن قدراتها الدفاعية المحلية، وتطويرها للصواريخ البالستية، وشبكة الدفاع الجوي المتقدمة، جميعها عوامل ساهمت في تثبيت مكانتها ضمن قائمة الدول ذات التأثير العسكري البارز.
ويُضاف إلى ذلك موقعها الجيوسياسي المهم، وعضويتها الفاعلة في منظمة أوبك، التي تمنحها نفوذاً اقتصادياً واستراتيجياً يعزز من ثقلها العسكري. ورغم الحظر الدولي المفروض أحياناً على تسلحها، تمكنت من بناء قدرات دفاعية ذاتية متقدمة، ما يجعلها لاعباً محورياً في التوازنات الإقليمية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.