كوبنهاغن تُ crowned مرة أخرى كأفضل مدينة للعيش في العالم عام 2026

في تقرير صدر مؤخرًا عن وحدة المعلومات الاقتصادية (EIU)، حافظت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن على لقبها كأفضل مدينة للعيش في العالم للعام الثاني على التوالي، وذلك ضمن مؤشر جودة الحياة العالمي لعام 2026. ويُعد هذا التصنيف نتيجة لتقييم دقيق يشمل عوامل مثل الاستقرار، والبنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، ونوعية البيئة.

تُعرف كوبنهاغن بجودة الحياة العالية التي يتمتع بها سكانها، حيث تجمع بين التخطيط الحضري الذكي، والمواصلات العامة الفعّالة، والاهتمام الكبير بالاستدامة البيئية. كما تُعد المدينة نموذجًا عالميًا في استخدام الدراجات كوسيلة نقل رئيسية، ما يسهم في تقليل التلوث وتحسين صحة السكان.

إلى جانب ذلك، تتميز كوبنهاغن بمستوى أمان مرتفع، ونظام تعليمي وصحي قوي، وحياة ثقافية نابضة بالحياة. فالحدائق العامة، والمطاعم المحلية، والأنشطة المجتمعية تُشكل جزءًا من نسيج الحياة اليومية، ما يجعل الإقامة فيها تجربة متوازنة بين الراحة والحيوية.

في المقابل، شهدت بعض المدن الكبرى تراجعًا في الترتيب بسبب التحديات المستمرة مثل الازدحام، والتغير المناخي، أو التوترات السياسية، ما يبرز النجاح النسبي لكوبنهاغن في الحفاظ على استقرارها وتحسين ظروف معيشة سكانها.

يُذكر أن التصنيف لا يقيس فقط الظروف المادية، بل يأخذ بعين الاعتبار الشعور العام بالرضا والانتماء لدى السكان. وهذا ما تُتقنه كوبنهاغن، حيث يشعر المرء بأن المدينة مصممة من أجل الإنسان أولًا.

بالتالي، فإن اختيار كوبنهاغن ليس مجرد رقم في قائمة، بل تأكيد على نموذج حضاري يُحتذى به في القرن الحادي والعشرين.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة