لماذا تمنع أمريكا بيع مقاتلة F-22 رابتور؟

تُعد مقاتلة F-22 رابتور واحدة من أكثر الطائرات تطوراً في العالم، لكنها تبقى حكراً على القوات الجوية الأمريكية. السبب؟ القانون الأمريكي يحظر على شركة لوكهيد مارتن تصدير هذه الطائرة إلى أي دولة أجنبية. هذا القرار ليس وليد الصدفة، بل نابع من قلق أمني عميق.

تتميز الـF-22 بتقنيات تجعلها شبحاً في السماء، إذ تكاد تكون غير مرئية على الرادارات بفضل تقنيات التخفي المتقدمة، إلى جانب أنظمة ملاحة إلكترونية ورادارات فائقة الدقة. وخشية من أن تسرب هذه التقنيات الحساسة إلى أيدي خصوم محتملين، قررت الولايات المتحدة إبقاء الطائرة بعيدة عن السوق العالمية.

حتى الدول الحليفة، مثل بريطانيا أو ألمانيا، لم تستطع شراء هذه المقاتلة، على عكس طائرات مثل الـF-35 التي تم بيعها بعدد كبير من الدول. هذه السياسة تعكس أولوية أمريكا القصوى في حماية مكانتها التكنولوجية والعسكرية.

بالإضافة إلى ذلك، توقف إنتاج طائرات الـF-22 رسمياً عام 2011 بعد تصنيع نحو 183 وحدة، ما جعلها نادرة وذات قيمة استراتيجية عالية. حتى الآن، لا توجد نية لتغيير القانون، ما يعني أن رابتور ستظل سراً أمريكياً خالصاً، يحلق في أجواء الولايات المتحدة فقط.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة