إسرائيل وتعزيز أسطولها من طائرات إف-35

تُعدّ إسرائيل واحدة من أبرز الدول الحليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وقد عكست هذه الشراكة الاستراتيجية في تعزيز قدراتها العسكرية الجوية بقوة. منذ امتلاكها أول طائرة من طراز إف-35 في عام 2016، تطور الأسطول الجوي الإسرائيلي تطوراً لافتاً.

في عام 2020، تم افتتاح سرب ثانٍ من هذه الطائرات المتقدمة، ما عزز من قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على تنفيذ مهام بعيدة المدى وعالية الدقة. ومع تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة، خصوصاً بعد الهجوم المفاجئ لحركة حماس في 3 أكتوبر 2023، ودخول إسرائيل في حرب متعددة الجبهات، اتضح أن التفوق الجوي بات أكثر أهمية من أي وقت مضى.

في ظل هذه التحديات، أعلنت إسرائيل في عام 2024 المضي قدماً في شراء سرب ثالث من طائرات إف-35، ليصل إجمالي عدد الطائرات المطلوبة إلى 75 طائرة. وبحسب المصادر، فإن 48 طائرة من بينها دخلت الخدمة فعلياً، بينما تُواصل تل أبيب استلام الدفعات التالية ضمن الخطة الطويلة الأمد لتعزيز ردعها الجوي.

تُستخدم طائرات إف-35، التي تُعرف بميزة التخفي وتقنيات الاستشعار المتطورة، في تنفيذ ضربات دقيقة خلف خطوط العدو، ما يجعلها أداة محورية في الاستراتيجية الدفاعية الإسرائيلية. ويُنظر إلى هذا التوسع في الأسطول الجوي كخطوة استباقية لمواجهة تهديدات مستقبلية في منطقة مليئة بالتوترات.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة