إنجاب الأطفال في أواخر الأربعينيات: هل هو ممكن دائمًا؟

تُطرح أحيانًا أسئلة حول إمكانية الإنجاب في مراحل متقدمة من العمر، خصوصًا مع تواتر أخبار عن نجمات سينمائيات أنجبن أطفالًا بعد سن 45. من بين هؤلاء، سوزان ساراندون، التي أنجبت طفلها في سن 46، وهولي هانتر التي وضعت توأمين في سن 47، كما أنجبت بيفرلي دي أنجيلو توأمين في سن 49، وكانت حينها في علاقة مع الممثل آل باتشينو، الذي كان يبلغ من العمر 65 عامًا.

هذه القصات تُلهب الخيال وتفتح باب الأمل لدى كثير من النساء اللواتي يحلمن بالأمومة متأخرًا. لكن الخبراء يحذرون من الاقتناع بأن ما تنجح فيه النجمات ممكن للجميع. فوراء كل حالة من هذه الحالات، غالبًا ما تُخفي وسائل طبية متقدمة، مثل التلقيح الاصطناعي أو استخدام بويضات مجمدة، بالإضافة إلى رعاية طبية مكثفة وتوفر إمكانيات مادية عالية.

يُشير الدكتور براد روبينسون، أخصائي الخصوبة، إلى أن "الحمل في أواخر الأربعينيات نادر، وينطوي على مخاطر صحية أكبر للأم والجنين". فخسارة الخصوبة تتسارع مع التقدم في العمر، وتقل فرص الحمل الطبيعي بشكل ملحوظ بعد 40.

رغم أن بعض القصات المشهورة تُظهر أن الإنجاب ممكن بعد سن 45، فهي استثناءات، لا قاعدة. والأهم هو استشارة الطبيب المختص، فهم الحالة الصحية الفردية، واتخاذ القرار بناءً على واقع علمي، لا على مثال تلفزي أو إعلامي.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة