من خلق الكون حسب الكتاب المقدس؟
تبدأ قصة خلق الكون في الكتاب المقدس بسفر التكوين، حيث يُخبرنا الله أن كل شيء بدأ بكلمته. في البدء، خلق الله السموات والأرض، هكذا تبدأ الآية الأولى من سفر التكوين، معلنة أن الله هو المبدأ الأول والخالق الوحيد لكل ما موجود.
في البداية، كانت الأرض "عَلَى شَكْلٍ وَفَارِغَةً"، مغطاة بالظلمات، وروح الله يحلّ فوق المياه. ثم قال الله: ليكُن نور! وكنور. وهكذا بدأ التمييز بين النهار والليل، في اليوم الأول من ستة أيام لخلق العالم.
كل يوم أضاف الله شيئاً جديداً: السموات، واليابسة، والنباتات، والنجوم، والطيور، والحيوانات، وأخيراً الإنسان، الذي خلقه على صورته. لم يُخلَق الله، بل هو الوجود الأبدي، وهو الذي بيده كل شيء.
الإيمان بخلق الله للعالم ليس مجرد قصة قديمة، بل أساس للعلاقة بين الإنسان وخالقه. يقول الكتاب: بالكلمة صنع الرب السموات، وبنسمة فمه جميع جنودهم (مزمور 33: 6). هذه الكلمة الحيّة ما زالت تحفظ كل شيء إلى اليوم.
لذلك، عندما ننظر إلى السماء المرصعة بالنجوم، أو نتأمل في دقة الحياة، نجد دليلاً قوياً على خالق حكيم وقادر. فالكون ليس صدفة، بل تجلٍّ لإبداع الله وعظمته.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.