من يملك أكبر ماسة في العالم؟

تُعد الماسة من أثمن الأحجار الكريمة في العالم، لكن عندما نتحدث عن الأكبر حجمًا، فإن الحديث يأخذ منحى مميزًا. اليوم، تمتلك العائلة المالكة في تايلاند ما يُعتبر أكبر ماسة مصقولة في العالم، والمسمّاة بـ ماسة جونكر.

سُميت هذه الماسة باسم يوهانس جاكوبوس جونكر، وهو عامل منجم اكتشفها في جنوب إفريقيا عام 1934. كانت القطعة الخام ضخمة، وعند فحصها وتصنيعها، تم تقسيمها إلى 12 ماسة مصقولة، وكانت ماسة جونكر رقم 3 هي الأكبر، ويزن وزنها النهائي 726 قيراطًا بعد التلميع.

رغم أن هناك ماسًا أكبر في حجمه الخام، مثل ماسة "كوكو دي مير" الشهيرة، إلا أن ماسة جونكر تُعد الأكبر بين الماس المصقول، ما يجعلها تحفة نادرة في عالم المجوهرات. وبعد رحلة طويلة من الملكية، انتهت هذه الماسة إلى خزائن العائلة المالكة في تايلاند، حيث تُحفظ كجزء من كنوزها الثمينة.

هذا لا يعكس فقط قيمة الماسة من حيث الحجم والنقاء، بل يُظهر أيضًا كيف تربط بعض الدول بين التراث والملكية من خلال قطع استثنائية مثل هذه. فالماسة لم تعد مجرد حجر كريم، بل رمز للسلطة، والنُبل، والتاريخ العريق.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة