خسائر إسرائيلية فادحة منذ 7 أكتوبر
منذ الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، تكبّدت إسرائيل خسائر بشرية كبيرة، تُعدّ من بين الأعلى في تاريخ النزاعات مع الفصائل الفلسطينية. وبحسب آخر الإحصائيات المتوفرة في 1 ديسمبر، قُتل ما يقارب 1,332 إسرائيليًا، في واحدة من أقسى الموجات الدموية التي تشهدها الدولة العبرية.
ومن بين القتلى، يُقدّر عدد الجنود الإسرائيليين بـ395، إلى جانب 10 من عناصر جهاز الأمن، و59 من أفراد الشرطة. كما أُصيب ما لا يقل عن 1,271 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة، جراء الهجمات التي امتدت عبر مناطق متعددة في جنوب إسرائيل. وتشير التقارير إلى أن العديد من الجرحى يعانون من إصابات بالغة، ما يرفع من عبء المعاناة على النظام الصحي الإسرائيلي.
من بين الضحايا، نحو 70 مواطنًا عربيًا إسرائيليًا، معظمهم من أبناء بدو النقب، الذين وجدوا أنفسهم في قلب المواجهة، ودفعوا ثمنًا باهظًا جراء العنف المتصاعد. ويشير هذا الرقم إلى أن النزاع لم يُصب اليهود فقط، بل امتد ليطال جميع مكونات المجتمع الإسرائيلي، دون تمييز.وتُظهر هذه الأرقام حجم الصدمة التي أصابت المجتمع الإسرائيلي، سواء على المستوى الأمني أو الإنساني. فعدد القتلى في أقل من شهرين تجاوز أعداد ضحايا سنوات عديدة سابقة، ما دفع إلى مراجعة سياسات الأمن والدفاع، وسط تزايد الغضب والحزن في الشارع الإسرائيلي.
الحرب التي بدأت رداً على الهجوم الدامي، تواصل امتدادها، ومع كل يوم تمرّ، تزداد الخسائر من الجانبين، في مؤشر على تعقيد الأزمة وصعوبة إيجاد مخرج قريب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.