ما الذي حصل بين دوا ليبا وميلاي سايروس؟
منذ أكثر من عام، لاحظ المتابعون تغيراً مفاجئاً في العلاقة بين النجمتين دوا ليبا وميلاي سايروس، كانت الصداقة التي بدت وطيدة في السابق تتهاوى تدريجياً أمام أعين الجمهور. أول المؤشرات كان الإلغاء المتبادل للمتابعة على وسائل التواصل الاجتماعي، تلاه غياب أي تفاعل بينهما أثناء حضورهما مناسبة عامة، ما جعل الجميع يتساءل: ما الذي حصل فعلاً؟
السبب الرئيسي يعود إلى خلاف قانوني حول الأغنية المشتركة "Prisoner".الأغنية التي أُصدرت عام 2020 وحققت نجاحاً واسعاً، أصبحت مركز نزاع بين شركتي الإنتاج التابعتين لكل من دوا وميلاي، وليس بين النجمتين أنفسهما بشكل مباشر. الخلاف دار حول حقوق الملكية والاستخدام التجاري للأغنية، ما أدى إلى سلسلة من الإجراءات القانونية بين الجانبين. وعلى الرغم من أن النجمتين لم تتحدثا علناً عن التفاصيل، إلا أن البرود في العلاقة بات واضحاً للعيان.
من الجدير بالذكر أن دوا ليبا وميلاي سايروس تعاونتا في الماضي بودّ كبير، وكان تفاعلهم على المسرح وعلى السجادة الحمراء يعكس صداقة حقيقية. لكن في عالم الصناعة الموسيقية، لا تُبنى العلاقات فقط على المشاعر، بل تتأثر كثيراً بالعقود والحقوق والمنافسة. وربما في هذه الحالة، وقعت الصداقة ضحية لتعقيدات الأعمال.
حتى الآن، لم تُحل الأمور علناً، ولا توجد إشارات إلى مصالحة قريبة. لكن الجماهير ما زالت تتمنى أن تعود النجمتان إلى ما كانا عليه من تقارب، سواء في العمل أو خارجه.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.