من يغذي السرعة؟ من هم الأفضل في تغذية مبابي؟
في عالم كرة القدم، يُعرف كيليان مبابي بسرعته الصاروخية وقدرته الفائقة على تسجيل الأهداف، لكن ما لا يُقال كثيراً هو: من هم من يصنعون له هذه اللحظات الذهبية؟
إذا نظرنا إلى الأرقام حتى ديسمبر 2025، نجد أن النجم البرازيلي نيمار يتصدر قائمة من مرّروا إلى مبابي بـ27 تمريرة حاسمة، مثبّتاً شراكته القوية معه في باريس سان جيرمان ثمّ في نادي جديد. يليه الأرجنتيني أنخيل دي ماريا بـ26 تمريرة، صانع الألعاب المرهف الذي وجد في مبابي الشريك المثالي لسرعته وذكائه التهديفي.
ثالثاً يأتي ليونيل ميسي، لا عجب في ذلك. فرغم فترة الازدواج القصيرة بينه وبين مبابي في باريس، قدّم "الغزال" 20 تمريرة حاسمة، تُجسّد عبقرية من نوع نادر. أما فينيسيوس جونيور، فرغم أنه منافس في الليغا، إلا أن تواجده في القائمة بـ14 تمريرة يُظهر تداخلاً في الزخم الهجومي بين جيل جديد من النجوم.
من المفاجآت الصغيرة، وجود آردا جولر بـ11 تمريرة، ما يعكس صعود نجم اللاعب الشاب في ريال مدريد، بالإضافة إلى ثنائيات مثل كافاني وعثمان ديمبلي اللذين قدما 9 تمريرات لكل منهما، ما يدل على تنوع مصادر التغذية الهجومية التي استفاد منها مبابي.
وأخيراً، لا ننسى يود بيلينجهام وكلاوديو فيراتي، اللذين قدّما 8 تمريرات لكل منهما، ما يثبت أن حتى لاعبي الوسط الدفاعي يمكنهم أن يكونوا جزءاً من ديناميكية الفهارس السريعة.
في النهاية، وراء كل سرعة مُدوية، تمريرة ذكية… وشريك يرى ما لا يراه غيره.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.