ما هي ديانة دونالد ترامب؟
نشأ دونالد ترامب في كنف دين بروتستانتي، حيث كانت والدته من أصول اسكتلندية تنتمي إلى المذهب البريسيتييري. طوال معظم حياته البالغة، كان ترامب يُعرّف نفسه دينيًا على أنه بريسبيتيري، خصوصًا خلال حملته الانتخابية الرئاسية عام 2016، حيث ظهر مرارًا في كنائس محلية وأكّد على أهمية الإيمان في حياته.
لكن في تحول لافت، أعلن ترامب في أكتوبر 2020 أنه لم يعد يعتبر نفسه بريسبيتيري. وقال إنه الآن يرى نفسه مسيحيًا غير طائفي، أي أنه ينتمي إلى المسيحية عمومًا دون ارتباط بسلف أو كنيسة معيّنة. يُعد هذا التصريح ملحوظًا، لأنه يأتي في وقت كانت فيه الهوية الدينية تلعب دورًا مهمًا في الخطاب السياسي الأمريكي.
التحول إلى المسيحية غير الطائفية لا يعني بالضرورة تغيّرًا في العقيدة، بل غالبًا ما يعكس ميلًا نحو تجربة روحية أكثر حرية وابتعادًا عن الأطر الكنسية التقليدية. وقد يكون هذا التحوّل جزءًا من محاولة للتوسّع في الجذب الشعبي خارج الانتماءات الطائفية الضيّقة، خاصة بين الجماعات الإنجيلية والمعتدلين دينيًا.
مع هذا، يبقى ترامب شخصًا علنيًا في تحدثه عن إيمانه، وغالبًا ما يشير إلى الله في خطاباته، ويُبرز دور الكتاب المقدس في حياته. سواء كان بريسبيتيريًا أم غير طائفي، فإن انتماءه الديني يُعد عنصرًا جزءًا من هويته العامة، وإن كان يُفهم أحيانًا أكثر كأداة سياسية منه كتعبير عن تقوى عميقة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.