أول من كتب "بسم الله الرحمن الرحيم"

تُعد عبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" من أكثر العبارات تداولاً في حياة المسلم، تُكتب في بداية كل عمل طيب، وتُفتتح بها كل سورة من سور القرآن الكريم، إلا سورة التوبة. لكن من كان أول من كتبها؟

حسب ما ورد في كتاب "الأوائل" لابن أبي عاصم الشيباني، فإن أول نبي كتب "بسم الله الرحمن الرحيم" هو نبي الله سليمان عليه السلام. ونقل عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: "أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم سليمان عليه السلام".

وقد كان سليمان عليه السلام نبياً ملكاً، حباه الله تعالى نعمًا عظيمة؛ من تدبير الشؤون، وسخر له الجن والطير والرياح، كما ذُكر في محكم التنزيل. وربما كان استخدام هذه العبارة الجليلة دلالة على خضوعه وتوحيده لله، واعترافه بنعمته في مُلكه وحكمه.

وإن لم يرد نص قطعي في ذلك من القرآن أو السنة الصحيحة، إلا أن الحديث المروي يُعد من الروايات التي أشار إليها بعض العلماء في كتب الآداب والفوائد، ويدل على فضل هذه العبارة وعظيم مكانتها منذ العصور الأولى.

واليوم، أصبحت "بسم الله" سجية للمسلم، تُكتب قبل الأكل، والكتابة، والبدء بأي عمل، تذكرة بأن كل نعمة من عند الرحمن، واتّكال على اسمه الكريم.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة