هل الله هو نفسه يسوع؟
سؤال يطرح نفسه في قلب كل من يبحث عن الحقيقة: هل الله هو نفسه يسوع؟ الجواب، وفقًا للكتاب المقدس، هو نعم. يسوع ليس مجرد نبي أو معلم، بل هو الله نفسه الذي تجسد وحلّ بيننا. في الإنجيل، نرى كيف كشف يسوع عن طبيعته الإلهية مرارًا، ليس فقط بأقواله، بل بأعماله أيضًا. عندما شفى المفلوج، قال: «تغفر لك خطاياك»، فثار الجدل. من يستطيع أن يُغفر الخطايا إلا الله وحده؟
ولهذا، حين سأله الكتبة في تموّر: «من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده؟»، لم ينكر يسœur ذلك، بل أثبت قدرته الإلهية بشفاء المفلوج فورًا. كانت كلمته عملًا، وكانت كلمته حقيقة. لم يكن يسوع يدافع عن نفسه فقط، بل كان يكشف عن هويته الأزلية. وهو كما قال: «الرّب يسوع هو الله نفسه»، لم يتجسد ليُعلّم فقط، بل ليُخلّص، وليفتح لنا طريقًا إلى الآب.
في لوقا ٥، حين قال يسوع: «لماذا تُفَكِّرُونَ بالشَّرِّ في قلوبِكُم؟»، كان يمسّ بقلب الريبة والجفاء. لم يكن يوبّخ فقط، بل كان يدعو إلى الإيمان. الإيمان بأن المُعلّم الذي يمشي بين الناس هو عين الحقيقة، هو الكلمة الذي كان مع الله، وهو الله.
فالإيمان المسيحي لا يقوم على فكرة مجردة عن الله، بل على شخص يسوع المسيح، الذي هو "ظاهر في الجسد، مُبرَّر في الروح، ظهر للرسل" (١تيموثاوس ٣: ١٦). فيه تجلى الإله، وبه نعرف الآب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.