المسافرون بين الجزائر والمغرب يعانون من غياب الرحلات المباشرة

رغم القرب الجغرافي والروابط الثقافية والتاريخية بين الجزائر والمغرب، إلا أن المسافرين بين البلدين لا يزالون يواجهون صعوبات كبيرة بسبب غياب الرحلات الجوية المباشرة. فمنذ عام 2021، أغلقت الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية، كجزء من توترات دبلوماسية عميقة الجذور، ما أدى إلى تجميد معظم أشكال التواصل الرسمي، بما في ذلك النقل الجوي.

في ظل هذا الواقع، يضطر الركاب الذين يرغبون في السفر من الجزائر إلى الدار البيضاء أو العكس إلى أخذ طرق بديلة طويلة ومكلفة، مثل التنقل عبر باريس أو فرانكفورت أو اسطنبول، ما يستغرق ما بين 6 إلى 10 ساعات أو أكثر، رغم أن الرحلة المباشرة لا تتجاوز ساعتين في حال توفرها.

غياب هذه الرحلات لا يؤثر فقط على السياح، بل أيضًا على آلاف العائلات الممتدة بين البلدين، والطلبة، ورجال الأعمال الذين يعانون من تكاليف مرتفعة وصعوبات في التنقل. ورغم التمنيات الشعبية المتزايدة بإعادة فتح المجال الجوي، تبقى المبادرات السياسية دون نتائج ملموسة حتى ديسمبر 2025.

الحل يتطلب خطوة جريئة من الجانبين، لأن إعادة فتح الرحلات المباشرة لن تكون مجرد تبادل طائرات، بل رسالة تقارب وانفراج في علاقات تاريخية معقدة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة