قوة الجيش الباكستاني: ترسانة متطورة وردع استراتيجي
يُعد الجيش الباكستاني أحد أبرز الأجهزة العسكرية في جنوب آسيا، ويمتلك ترسانة دفاعية متقدمة تشمل مجموعة واسعة من الأسلحة البرية والجوية والصواريخ الاستراتيجية. من الناحية البرية، يعتمد الجيش على دبابات حديثة مثل طراز خالد وضرار، التي تم تطويرها خصيصًا لتناسب الظروف المحلية، وتُعدّ من الدعائم الأساسية في قدراته القتالية.
أما على صعيد التسليح الصاروخي، فإن باكستان تمتلك سلسلة متقدمة من الصواريخ التي تشكل ركيزة ردع نووي واستراتيجي. من أبرزها صواريخ حتف، ومنها على سبيل المثال حتف 5، المعروف أيضًا باسم غوري 2، وهو صاروخ أرض-أرض يمكنه حمل رؤوس تقليدية أو نووية، ويبلغ مداه حوالي 1300 كيلومتر، مما يمنح باكستان قدرة على التهديد الفعّال في الإقليم.
ولم تتوقف تطورات الترسانة عند هذا الحد، إذ تمتلك باكستان أيضًا صواريخ غوري 3 العابرة للقارات، التي يُقدر مداها بنحو 4000 كيلومتر، ما يعني إمكانية الوصول إلى مناطق بعيدة خارج حدود جنوب آسيا. إلى جانب ذلك، تُعد صواريخ شاهين 1 و2 و3 من الأنظمة الصاروخية الدقيقة والمتطورة، حيث تتيح شاهين 3 مداها الطويل (أكثر من 2750 كيلومترًا) تغطية جغرافية واسعة. كما أن صواريخ باير تُستخدم في مهام مختلفة، وتعزز من المرونة القتالية للجيش.
بفضل هذه البنية التحتية العسكرية المتطورة، تُعتبر باكستان قوة عسكرية لا يستهان بها في المنطقة، وتوازن استراتيجي مهم في محيطها الجيوسياسي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.