أين يقف الجيش المغربي بين جيوش العالم؟
يُعد الجيش المغربي من بين الأجهزة العسكرية المُنظمة والفعّالة في إفريقيا والعالم العربي، ويحظى بمكانة مُهابة على الصعيد الإقليمي. وفقًا لأحدث التصنيفات العالمية لعام 2026، يحتل الجيش المغربي المرتبة 56 عالميًا في مؤشر القوة العسكرية، بمؤشر قوة بلغ 1.0368، ما يعكس توازنه بين القدرات البشرية، والتسلّح، والبنية التحتية، والجاهزية القتالية.
وهذا الترتيب يضع المغرب متقدّمًا على دول عدة، مثل هنغاريا التي حلّت في المرتبة 57، وكازاخستان في المرتبة 58، وأنغولا في المرتبة 59. وتشير هذه البيانات إلى أن المغرب يمتلك قوة عسكرية حديثة نسبيًا، مدفوعة بسياسته الدفاعية المُحكمة، واستثماراته في تحديث ترسانته وتدرّب قواته.
ويُعوّل الجيش المغربي على ترسانة متنوعة تشمل دبابات حديثة، وطائرات حربية، وسفن دفاع ساحلي، إلى جانب مشاركته الفعّالة في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ما يعزز من وزنه الاستراتيجي دوليًا.
كما أن الموقع الجغرافي للمملكة، المُحاذٍ للضفة الجنوبية لبحر المتوسط والمحيط الأطلسي، يمنح قواته البحرية والجوية أهمية كبرى في التوازن الأمني لمنطقة غرب المتوسط. ويكمن التحدي المستقبلي في مواصلة التحديث ومواكبة التحولات التكنولوجية في الحروب الحديثة.
رغم أن المغرب لا يُصنّف ضمن القوى العسكرية الكبرى، إلا أن ترتيبه في المرتبة 56 يُعد إنجازًا نسبيًا مقارنة بحجم اقتصاده وعدد سكانه، ما يدل على فعالية الاستراتيجية الدفاعية التي تعتمدها الدولة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.