جون فوجيرتي يرفض استخدام ترامب لأغنية "فورتشنيت سون"

عندما يُستخدم اسم فنان في حملة سياسية دون إذنه، فإن الخط الفاصل بين الفن والسياسة يصبح غامضًا. هذا بالضبط ما حدث عندما استخدم دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية، الأغنية الشهيرة "فورتشنيت سون" لفرقة كريدنس كليرووتر ريفايفل. لكن جون فوجيرتي، المغني والمؤلف الرئيسي للفرقة، لم يبقَ صامتًا.

في أكتوبر 2020، أعلن فوجيرتي نيته إرسال خطاب إنذار إلى ترامب، موضحًا أن استخدام الأغنية ينتهك موقفه الشخصي والسياسي. قال فوجيرتي: "إنه يستخدم كلماتي وصوتي لنشر رسالة لا أؤيدها بأي شكل". هذه العبارة تعكس موقفًا واضحًا من فنان لا يريد أن تُربط موسيقاه بخطاب سياسي يختلف تمامًا مع قناعاته.

ومن المفارقة أن أغنية "فورتشنيت سون"، التي صدرت عام 1969، كانت في أصلها انتقادًا لحرب فيتنام والطبقة الحاكمة التي تُجنّد الشباب العادي بينما تُعفى منها النخبة. لذا، فإن استخدامها لدعم زعيم سياسي يُنظر إليه من قبل الكثيرين كرمز للنخبة، يُعد تناقضًا صارخًا.

لم يكن فوجيرتي أول فنان يتحدى ترامب في هذا الشأن، لكن موقفه كان من بين الأكثر تأثيرًا. فموسيقاه لم تُكتب لخدمة دعاية، بل لتعكس وعيًا اجتماعيًا ورفضًا للظلم. وربما لهذا السبب، كان رفضه استخدام الأغنية صريحًا وحازمًا.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة