هل نحن في آخر الزمان؟

سؤال يطرحه كثير من الناس اليوم: هل نحن فعلاً نعيش في آخر الزمان؟ الجواب، وفقاً للكتاب المقدس، نعم. فالرسول يوحنا كتب في رسالته الأولى: "يا أولاد، إنها آخر الساعات" (1 يوحنا 2: 18). هذه العبارة واضحة، وتُشير إلى أن الفترة التي نعيش فيها منذ صعود الرب يسوع إلى السماء وحتى عودته المجيدة تُسمى "آخر الزمان" أو "الأيام الأخيرة".

وهذا لا يعني بالضرورة أن النهاية قريبة جداً من الناحية الزمنية، بل أننا دخلنا بالفعل في تلك الحقبة الروحية التي تسبق عودة المسيح. فالعلامات التي تحدث عنها يسوع في إنجيل متى – مثل الحروب، والفتن، والجوع، والزلازل، وازدياد الإلحاد والابتعاد عن الإيمان – كلها أمور نشهدها اليوم بشكل متزايد، مما يعزز الفكرة أننا في زمن النهاية.

لكن السؤال الأهم ليس: هل نحن في آخر الزمان؟ بل: هل نحن مستعدون لهذا الوقت العظيم؟ فالكتاب المقدس لا يدعونا إلى التنبؤ بالوقت، بل إلى الاستعداد بالبركة، والصلاة، والثبات في الإيمان. فالرب قال: "فكونوا مستعدين، لأنكم لا تعلمون في أي ساعة يجيء ابن الإنسان" (متى 24: 44).

لذلك، بدل أن نستهلك وقتنا في التكهنات، من الأفضل أن نعيش بيقظة، ونتمسّك بالوعد الإلهي، وننشر الإنجيل، إذ إن الزمن قصير، والفرصة متاحة لكل نفس أن تُخلص.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة