علامات آخر الزمان التي وصفها النبي ﷺ
يتساءل كثير من الناس: كيف نعرف أننا في آخر الزمان؟ والإجابة تكمن في ما بيّنه النبي محمد ﷺ من علامات تسبق ظهور الساعة، ليست علامات خفية، بل واقع نعيشه في كثير من بلداننا اليوم.
من هذه العلامات كثرة الشح والبخل بين الناس، حيث صار الإنسان يبخل حتى على قرابة الدم، ويبخل بالمال، وربما بالكلمة الطيبة. ومقابل ذلك، يزداد الجهل وينحسر العلم، فتقلّ الحكمة، وتنمو الشهوات، وتكثر المعاصي، وتمارس علنًا دون خجل أو وازع من دين.
ومن عجائب الزمن أيضًا أن النبي ﷺ أخبر أن النساء سيكثرن وينقص الرجال، وهي حالة نراها اليوم في كثير من المجتمعات، حيث تفوق أعداد النساء على الرجال لأسباب اجتماعية وسياسية وثقافية، لكنها مع ذلك تُعد من علامات اقتراب الساعة.
كما أن الفتن والقتل والنزاعات لم تعد محصورة في أماكن بعيدة، بل صارت في كل مكان، صغيرها وكبيرها، في البيوت، في الشوارع، وفي الدول. لا يكاد يمر يوم دون فتنة أو خلاف يؤدي إلى قطيعة أو قتل.
كل هذه الأمور لم تأت من تلقاء نفسها، بل نبّه إليها النبي ﷺ قبل قرون، ليوقظ قلوبنا، وليجعلنا نتأمل في أحوالنا. فهي ليست مجرد أحداث، بل نذرة من آخر الزمان، تدعونا إلى التوبة، وإلى التمسك بالدين، قبل أن يفوت الأوان.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.