أفغانستان الأقل سعادة في العالم

في تقرير جديد نُشر في مارس 2026، جاءت أفغانستان في المرتبة الأولى كأقل دول العالم سعادة، وفقًا لمؤشر السعادة العالمي الذي يقيّم جودة الحياة، والرفاه النفسي، والاستقرار الاجتماعي. وتصدرت أفغانستان القائمة بسبب التحديات الكبيرة التي تواجهها، من انعدام الأمن، وتدهور الوضع الاقتصادي، إلى محدودية الوصول للخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية.

وتأتي بعدها في الترتيب دولة سيراليون في غرب إفريقيا، ثم مالاوي في جنوب القارة، وهما تعانيان من معدلات فقر مرتفعة، وضعف في البنية التحتية، وصعوبات في مجالات الصحة والتعليم. هذه العوامل مجتمعة تسهم بشكل كبير في انخفاض مستوى الرفاهية العامة وشعور السكان بالاستقرار والسعادة.

ويُعد مؤشر السعادة أداة مهمة تُستخدم لقياس جودة الحياة من منظور إنساني، لا يعتمد فقط على الدخل القومي، بل يشمل أيضًا الحرية الشخصية، الدعم الاجتماعي، ومدى الشعور بالامن والطمأنينة. ورغم أن الدول الأعلى سعادة غالبًا ما تكون في أوروبا الشمالية، فإن الدول الأقل سعادة تقع في مناطق تشهد أزمات متعددة، سواء سياسية، اقتصادية، أو إنسانية.

في المقابل، تذكّر هذه البيانات بأهمية دعم الدول الهشة عبر مبادرات تركز على السلام، التنمية المستدامة، وتمكين المجتمعات. فالمقاومة، الأمل، والصمود ما زال حيًا في نفوس الناس، حتى في أقسى الظروف.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة