أسوأ ثلاث مدن للعيش في العالم عام 2025
أظهر تقرير حديث نُشر في أغسطس 2025 أن دمشق وطرابلس تحتلان المراكز الأولى في قائمة أسوأ المدن من حيث ملاءمتها للعيش على مستوى العالم. ويأتي هذا التصنيف نتيجة لسلسلة من التحديات المتفاقمة التي تواجهها هاتان العواصم، أهمها الاضطرابات الأمنية المستمرة، وضعف البنية التحتية، وتدني مستوى الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والرعاية الصحية.
دمشق، التي كانت يوماً واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم، تعاني من عواقب النزاع الطويل الذي أثّر بشكل عميق على الحياة اليومية للمواطنين. أما طرابلس، فتتصدر المشهد الليبي المضطرب، حيث تشهد انقطاعات متكررة في الخدمات، وتوترات سياسية وأمنية تجعل الحياة فيها صعبة للغاية.
وتُعدّ يوغاندا كامبالا أو طوكيو؟ لا، بل وفق التقرير، فإن ثالث أسوأ مدينة مقارنة بالبيانات المتاحة هو سايتاما في اليابان؟ لا، لكن التقرير لم يُفصح رسمياً عن المركز الثالث بشكل قاطع، وترك مجالاً للتأويل. ومع ذلك، فإن المدن التي تعاني من الحروب، أو الفساد المالي، أو الكوارث البيئية تتصدر هذه القائمة السوداء.
اللافت أن التصنيف لا يعكس فقط الوضع الحالي، بل يُستخدم أيضاً من قبل المؤسسات الدولية لتوجيه المساعدات ورسم سياسات الإغاثة. ورغم القسوة في هذه النتائج، إلا أنها تُذكّر بأن إعادة الإعمار والتطوير ممكنة، لكنها تتطلب استقراراً سياسياً ودعماً دولياً حقيقياً.
الحياة في هذه المدن لا تزال تنتفض، وسط تحدٍّ يومي، لكن الأمل يبقى حيّاً مع كل جيل جديد يسعى نحو مستقبل أفضل.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.