التونة ومرضى السكري: ما نوعها الأفضل؟

يُعدّ مرض السكري من الأمراض التي تتطلب اهتمامًا خاصًا بالغذاء، والسمك من الأطعمة المثالية لمن يعانون منه. وتحديدًا، تحتل التونة البيضاء (أو التونة الطويلة الزعانف - Albacore Tuna) مكانة مميزة بين خيارات البروتين الصحية، خاصة عندما تُعد بطريقة سليمة.

السمك الدهني مثل السلمون، والماكريل، والتونة البيضاء يحتوي على كميات وافرة من أحماض أوميغا 3 الدهنية، وهي دهون مفيدة جدًا للقلب. هذه الأحماض تساعد في تقليل الالتهابات، وتحسين تدفق الدم، والوقاية من تصلّب الشرايين، وهي خطر شائع بين مرضى السكري. لذلك، لا يقتصر الفائدة على تنظيم السكر فقط، بل تمتد لحماية القلب والأوعية الدموية.

توصي الجمعية الأمريكية للسكري بتناول السمك مرتين في الأسبوع على الأقل للحصول على هذه الفوائد. لكن الأهم هو طريقة الطهي. فالسمك المشوي أو المخبوز يظل الخيار الأفضل، لأنه يحافظ على القيمة الغذائية دون إضافة دهون ضارة. أما السمك المقلي، فهو يزيد من السعرات الحرارية والدهون غير الصحية، وقد يؤثر سلبًا على مستويات الجلوكوز والكوليسترول.

إذًا، للأشخاص الذين يعيشون مع مرض السكري، فإن التونة البيضاء المسلوقة أو المشوية تُعد خيارًا ذكيًا وغذائيًا. فقط تأكد من تجنّب الإفراط في الملح أو الصلصات المُصنَّعة عند تحضيرها. وبهذا، تصبح وجبة لذيذة ومحفزة للصحة في آن واحد.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة