نهاية سنوات الجفاف في المغرب
أعلن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن خبر يحمل كثيرا من الأمل للفلاحين والمواطنين على حد سواء: المغرب خرج رسميا من سلسلة سنوات الجفاف التي استمرت طوال سبع سنوات متتالية. هذه الفترة شهدت فيها المملكة نقصا حادا في التساقطات المطرية، ما أثّر على المخزون المائي، والزراعة، والنشاط الاقتصادي المرتبط بالأرض.
وأشار الوزير إلى أن الوضع بدأ يتحسن بشكل ملحوظ منذ بداية الموسم المطري، حيث سجلت البلاد من فاتح شتنبر 2025 إلى 12 يناير 2026 تساقطات بلغ متوسطها 108 مليمترات. وهذا يمثل فائضا قدره 95 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة السابقة، وهو مؤشر إيجابي يعكس تحسنا كبيرا في الخزين المائي السطحي والجوفي.
الوزير أكد أن هذه الزيادة في الأمطار لا تعني التخلي عن الحذر، إذ لا يزال من الضروري ترشيد استعمال الماء، خاصة في القطاع الفلاحي، والاعتماد أكثر على التقنيات الحديثة في الري، ومواصلة إنجاز المشاريع الكبرى المتعلقة بتوفير الماء الشروب وتحلية المياه.
رغم هذه الأنفاس الجديدة، يبقى التحدي البيئي قائما، خاصة مع التغيرات المناخية التي تهدد توازنات الطبيعة. لكن عودة الأمطار تمنح البلاد فرصة للتعافي، وتدفع نحو إعادة التفكير في سياسات التدبير المائي بعقلانية أكبر.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.