من خلق أولًا: الجن أم الإنس؟
يسأل كثير من الناس: من خُلق أولًا، الجن أم الإنس؟ والإجابة تأتي من كتاب الله عز وجل بوضوح. قال تعالى: وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (الحجر: 27). هذه الآية الكريمة توضح أن الجن خُلقوا قبل الإنس، وبذلك يكون الجواب واضحًا من مصدره الصحيح.
لكن لا يفوتنا أن ننبه إلى أمر مهم: قد ترد أحاديث أو روايات تقول إن الجن سكنوا الأرض قبل آدم، وأفسدوا فيها، فنزلت الملائكة لمحاربتهم. وما من دليل صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يثبت هذا القول. فما لم يرد في القرآن أو في السنة الصحيحة، فلا نجزم به، بل ن guard ourselves from speaking about religion without knowledge.
ونعرف من خلال السيرة والنصوص الشرعية أن الجن، كمثل الإنس، خُلقوا لعبادة الله، كما قال تعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. ولهذا كله، لا فرق بينهما في الأصل العام للخلق، سوى أن الله تعالى سبق بذكر خلق الجن قبل البشر في نص صريح.
فالإجابة القائمة على الأدلة: الجن خُلقوا قبل الإنس من نار السموم، ولكن لا نثبت ما ليس له أساس من السنة النبوية، ونتوكل على الله في القول الذي نجزمه.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.