من هو الأكثر تقدماً: قوة دلتا أم قوات البحرية الخاصة (سيل)؟
في الأوساط العسكرية الأمريكية، لا يُنظر إلى جميع الوحدات الخاصة بنفس المستوى. فهناك تدرج دقيق يُعرف بـ"التير" (Tier)، يُحدد بناءً عليه أولوية الوحدة وتمويلها ونوع المهام الموكلة إليها.
تُعتبر قوة دلتا واحدة من أبرز وحدات المستوى الأول (Tier 1)، وهي مخصصة لأصعب وأخطر العمليات مثل تحرير الرهائن في مناطق عدائية، أو تنفيذ عمليات قنص دقيقة خلف خطوط العدو. هذه الوحدة تابعة للجيش الأمريكي، وتُدرّب بسرية شديدة بمستوى يُشبه تقريباً وحدة SEAL Team Six المعروفة باسمها الرسمي الآن "وحدة النخبة البحرية" (DEVGRU).
أما قوات البحرية الخاصة (Navy SEALs) عموماً، فإنها تشمل فرقاً متعددة مثل الفرقة 1، 3، 5، 7، و8، وهي تُصنّف عادةً ضمن المستوى الثاني (Tier 2). هذه الفرق تُعدّ من النخبة بلا شك، وتخضع لتدريبات قاسية، لكنها لا تُستدعى عادةً للمهام الاستخباراتية السرية فائقة الحساسية التي تُكلّف بها وحدات المستوى الأول.
بالتالي، من حيث التصنيف والمهام، قوة دلتا تُعدّ أكثر تخصصاً وتحظى بأسبقية أعلى داخل الهرم العسكري. لكن هذا لا يقلل من مكانة "السيل"، فما زال الانضمام إليهم من أصعب الإنجازات في الجيش الأمريكي. الفارق الأساسي يكمن في طبيعة المهمة: دلتا للعمليات "فوق السرية"، والفرق الأخرى للعمليات الخاصة الدقيقة التي لا تصل إلى نفس الدرجة من السرية والاستهداف الاستراتيجي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.