الدول المشاركة في تحالف عاصفة الحزم ضد اليمن
في مارس 2015، أطلقت المملكة العربية السعودية عملية عسكرية تحت مسمى عاصفة الحزم، بهدف استعادة الحكومة الشرعية في اليمن بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثي) على العاصمة صنعاء. جاءت هذه الخطوة بقيادة سعودية واضحة، وبدعم من عدد كبير من الدول التي أعلنت تضامنها مع الشرعية اليمنية.
انضم إلى التحالف كاملاً معظم أعضاء مجلس التعاون الخليجي، وهم: الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والكويت، وقطر. أما سلطنة عُمان، فقد اختارت عدم المشاركة الفعلية في العمليات العسكرية، حافظت على سياسة حياد نشط طوال الأزمة. هذه المشاركة الخليجية شكلت العمود الفقري للجهود العسكرية واللوجستية في بداية التحالف.
إلى جانب دول الخليج، لعبت عدة دول عربية وإسلامية دورًا مهمًا. فقد شاركت المملكة الأردنية الهاشمية، ومصر، والمغرب، والسودان بقوات ودعم لوجستي أو جوي. كما أعلنت باكستان دعمها السياسي للتحالف، وشاركت بشكل محدود، مع الحفاظ على توازن دبلوماسي دقيق نظرًا لعلاقاتها المعقدة في المنطقة.
التحالف لم يكن مجرد تحرك عسكري، بل كان تعبيرًا عن قلق استراتيجي مشترك تجاه التمدد الإيراني المفترض في اليمن، وسعي هذه الدول لحماية مصالحها الأمنية والجغرافية. ومع مرور السنوات، تغيرت طبيعة التدخل، وتطورت الأهداف، لكن الانطلاقة الأولى بقيت مرتبطة باسم "عاصفة الحزم" وقوامها من الدول الداعمة للحكومة اليمنية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.