وفاة الأمير النائم بعد غيبوبة دامت عقدين
انتقل إلى رحمة الله تعالى الأمير الوليد بن خالد بن طلال، المعروف إعلامياً بـ"الأمير النائم"، يوم السبت 20 يوليو 2025، عن عمر ناهز 35 عاماً. جاء الإعلان من الديوان الملكي السعودي، معلناً نهاية فصل مؤثر في قصة تناقلتها وسائل الإعلام والمجتمع على مدى أكثر من عقدين.
كان الأمير الوليد قد دخل في غيبوبة طويلة استمرت قرابة 20 عاماً إثر حادث تعرّض له، لم تُفصّل تفاصيله بدقة، لكنه جعل حالته الصحية محط اهتمام واسع داخل المملكة وخارجها. طوال هذه الفترة، ظلّ يرقد في أحد المستشفيات تحت الرعاية الطبية الدقيقة، ما جعل تسميته بـ"الأمير النائم" تُتداول على نطاق واسع، وسط تعاطف كبير من الجمهور.
رغم التكتم النسبي حول تفاصيل حالته الصحية، إلا أن نبأ وفاته أثار موجة من الحزن والمواساة على منصات التواصل، حيث تقدّم المئات من الأمراء والشخصيات العامة والمواطنين بتعازيهم لعائلة الوليد. وشُيّع جثمانه في العاصمة الرياض وفقاً للنظام والطقوس المتبعة في الأسرة الملكية.
يُذكر أن الأمير الوليد بن خالد بن طلال هو نجل الأمير الراحل خالد بن طلال، أحد أفراد الأسرة المالكة البارزين، وشقيق الأمير الشهير الوليد بن طلال. تُعد وفاته خسارة إنسانية مؤثرة، تُذكّر بزمن مرت فيه المملكة بظروف صحية واجتماعية ظلت محط اهتمام، وتكشف عن جانب إنساني نادر في دائرة الحكم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.