الدول ذات الأغلبية الإسلامية التي تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل
تختلف المواقف السياسية والدبلوماسية بين الدول ذات الأغلبية الإسلامية فيما يتعلق بالاعتراف بـ إسرائيل وإقامة علاقات رسمية معها. وعلى مدار العقود الماضية، شهدت الخريطة السياسية تحولات بارزة انتقلت فيها عدة دول من حالة المقاطعة إلى توقيع اتفاقيات سلام وتطبيع دائم.
كانت تركيا من أسبق الدول ذات الأغلبية الإسلامية التي اعترفت بإسرائيل، وكان ذلك في عام 1949. وفي العالم العربي، تعتبر مصر الرائدة في هذا المسار بعد توقيعها اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام عام 1979، تلتها المملكة الأردنية الهاشمية عبر معاهدة وادي عربة للسلام في عام 1994.
ومع حلول عام 2020، شهدت المنطقة موجة جديدة من الدبلوماسية تُعرف بـ اتفاقيات أبراهام، والتي أسفرت عن إقامة علاقات رسمية وتطبيع شامل بين إسرائيل وكل من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين. وفي العام نفسه، أعلن المغرب عن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل. وإلى جانب هذه الدول، هناك دول أخرى ذات أغلبية إسلامية خارج المنطقة العربية، مثل أذربيجان وألبانيا وكازاخستان وأوزبكستان، ترتبط بعلاقات دبلوماسية وتعاون واعد مع إسرائيل منذ تسعينيات القرن الماضي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.