ذكرى رحيل ناجي جبر: فارس الفن السوري الذي لن يُنسى

يصادف اليوم 30 مارس 2026 الذكرى السابعة عشرة لرحيل الفنان السوري الكبير ناجي جبر، أحد أبرز أيقونات التمثيل في سوريا والعالم العربي، الذي وافته المنية في مثل هذا اليوم من عام 2009 بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

ناجي جبر لم يكن مجرد ممثل، بل كان أسطورة تجسدت في أدواره. بدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي، وسرعان ما برز بحضوره القوي وصوته المميز، ليُصبح وجهًا مألوفًا في الدراما السورية. من خلال أعماله مثل "الكابوس"، و"الوسم"، و"الملك فاروق"، أثبت ناجي جبر أنه قادر على تجسيد الشخصيات المعقدة بمهارة نادرة، ونقل المشاعر بصدق يلامس القلوب.

لكن خلف الكواليس، كان الفنان الكبير يخوض معركة شجاعة مع مرض ألمّ به لسنوات. لم يُخفِ معاناته، لكنه واصل العمل بعزيمة حتى آخر لحظة، مُقدّمًا نموذجًا في الصمود والتفاني. رحيله خلّف فراغًا كبيرًا في الوسط الفني، لكن إرثه لا يزال حيًا في كل عمل سجّله.

في هذه الذكرى، لا نستذكر ناجي جبر فقط كفنان، بل كشخصية أثرت في جيلًا كاملاً. صوته ما زال يُسمع، ووجهه ما زال يُلامس المشاهد، وروحه ما زالت حاضرة في كل زاوية من زوايا الدراما العربية. رحيله لم يكن نهاية، بل تحول إلى ذكرى خالدة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة