باريس: عاصمة النشالين في العالم
رغم جمال معالمها ورومانسيتها الشهيرة، تُعد باريس الوجهة الأعلى في العالم من حيث وقوع السرقة من الجيوب، وفقاً لتحليلات حديثة لآراء السياح. ففي تقرير نُشر في أبريل 2026، احتلت العاصمة الفرنسية المرتبة الأولى عالمياً بنسبة 16.5% من جميع الشكاوى السياحية المتعلقة بالسرقة، وهي نسبة كبيرة جداً مقارنة بأي مدينة أخرى.
ما يثير الانتباه أكثر أن قرابة 30% من التعليقات التي ذكرت كلمة "نشال" بشكل مباشر كانت تتحدث عن باريس. هذا يعني أن العديد من الزوار، سواء من السياح أو المسافرين للعمل، واجهوا واقع التعرض للسرقة في الشوارع، محطات المترو، أو بالقرب من المعالم السياحية مثل برج إيفل أو متحف اللوفر.
كيف يحدث ذلك؟غالباً ما يستغل النشالون الزحام، خاصة في الأماكن المكتظة. من خلال حركات خفيفة وسريعة، يسرقون الهواتف، المحافظ، أو حتى الأجهزة الإلكترونية دون أن يشعر الضحية إلا بعد فوات الأوان. وغالباً ما يكون الضحايا من الزوار غير المعتادين على مثل هذه الحيل.
رغم أن السلطات الفرنسية تبذل جهوداً لمواجهة الظاهرة، إلا أن التحدي لا يزال قائماً. لذلك، يُنصح السياح بتوخي الحذر: إبقاء الحقائب مغلقة، عدم وضع الهاتف أو المحفظة في جيوب مفتوحة، وتجنب التجمعات المزدحمة قدر الإمكان.
باختصار، باريس قد تكون مدينة الحب، لكنها للأسف، أصبحت أيضاً عاصمة النشالين بلا منازع.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.